ابراهيم الأبياري

450

الموسوعة القرآنية

الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه وإن رفعته ب « فيها » ، جاز ، ولو جعلت « منها » حالا من المجرور جاز ، ولو جعلتها حالا من « أزواج » ، على أن يكون في الأصل صفة لها ، فلما تقدم انتصب على الحال ، جاز . ( 5 ) مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ / 62 / البقرة / 2 / ( أجرهم ) ، يرتفع بالظرف ، لأن الظرف جرى خبر للمبتدأ ، وهو ( من آمن ) . وقيل : الظرف ( عند ربهم ) حال من « الأجر » ، أي : لهم أجرهم ثابتا عند ربهم . ( 6 ) أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ / 69 / البقرة / 2 / التقدير : أو كأصحاب صيب من السماء ثابت فيه الظلمات ، لجريه وصفا على الصيب . ( 7 ) وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ / 78 / البقرة / 2 / « أميون » ، يرتفع بالظرف الذي هو « منهم » ، عند الأخفش . وعند أبي إسحاق : ارتفع « أميون » بفعل ، كأن المعنى . واستتر منهم أميون . وعند سيبويه : يرتفع بالابتداء ، ففي « منهم » عنده ضمير لقوله : ( أميون ) ، وموضع « منهم » على مذهبه رفع ، لوقوعه موقع خبر الابتداء ( 8 ) أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ / 161 / البقرة / 2 / ( لعنة اللَّه ) ، يرتفع بالظرف ، لأنه جرى خبرا على ( أولئك ) . ( 9 ) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ / 165 / البقرة / 2 / « من » ، مرتفع بالظرف . ( 10 ) لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا / 178 / البقرة / 2 / « ما » ، يرتفع بالظرف ، عند الأخفش ؛ وبالابتداء ، عند سيبويه . ( 11 ) وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ / 179 / البقرة / 2 / « حياة » ، يرتفع بالظرف ، عند الأخفش ؛ وبالابتداء ، عند سيبويه . وقيل مرتفع ب « استقر » لا ب « لكم » : ( 12 ) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ / 204 / البقرة / 2 / « من » ، مرتفع بالظرف .